ابراهيم ابراهيم بركات

536

النحو العربي

إنه جميل في شمائله ، وفيّاض في عطائه . ويجوز القول : إنه كريم كرما واسعا . وإما لشبهها باسم الفاعل المتعدى إلى موصوفها ، فتنصب مرفوعها المعمول ، وتعمل ذلك بالشروط المذكورة في اسم الفاعل ، أي : يجب أن تعتمد على استفهام أو نفى أو ابتداء ، أو منعوت ، أو صاحب حال ، وأن يكون معمولها سببيّا مذكورا بعدها . وهي من هذا الجانب تجرّ معمولها إذا صلح للإضافة إليها . فالصفة المشبهة يجوز لها أن ترفع ، وأن تنصب ، وأن تجرّ معمولها . هذا إلى جانب أثرها فيما عدا معمولها المباشر ، من مثل : التمييز ، والظرف ، والحال . . . إلخ . فتقول : أكريم أخواك ؟ حيث الاعتماد على الاستفهام . ما قبيح خلق أخويك . حيث الاعتماد على النفي . أعجبت برجل كريم خلقه . اعتمدت على موصوف . أعجبت بالرجل كريما خلقه . اعتمدت على صاحب حال . الرجلان كريم خلقهم . اعتمدت على المبتدأ . ومنه « 1 » : جاءني زيد حسنا ثيابه . مررت برجل حسن غلاماه . زيد حسن غلامه . هذا عمرو قويا غلاماه . ما حسن غلاماك . أحسن غلاماك ؟

--> ( 1 ) المقتصد في شرح الإيضاح 2 - 539 .